السبت، فبراير 06، 2010

يوميات ... في البيت: كعادته... يستيقظ متأخرا ليتلو أذكار الصباح من سب وشم لذلك الجهاز اللعين لا يكل ولا يمل إلا بعد أن يستيقظ , يتساءل أحيانا من وضع هذا الجهاز بجانبي ؟ الم ارم به بعيدا في الليل , يلملم أشتاته ويستدعي عقله ثم يرتدي بنطاله العتيق بطريقه اقرب إلى العشوائية فلم يعد يهتم بتناسق الألوان كما أن المظهر لا يعني له شيئا المهم أن يصل إلى مكان التدريب. في مكان التدريب: يمضي يقابل اسمه كأول إجراء احترازي قبل أن يلغي مربع الإمضاء تماما بواسطة القلم الغليظ يذهب إلى القسم ليجد نفسه متطفلا على بشر لا يتكلمون بتاتا يوجس خيفة منهم ثم يتذكر أنهم يجيدون الحديث عندما يتعلق الأمر بشكوى أو ما شابه , يجد كل سؤال إجابة ولكن على طريقة ما المسئول اعلم من السائل, يدير ظهره ويفتش عن أشياء مسلية في حقيبته , يخرج الورقة الأولى فيجد مكتوبا عليها أرقاما ليست اقل سوءا من الأولى فالجرح غائر ولا يزال ينزف , تنفرج أساريره عندما يرى وقت الدوام قد شارف على الانتهاء يهم بالمغادرة لكن يبدو انو وقت الصيام عن الكلام قد انتهى فقد سمع احدهم يخاطبه ب"نظف مخلفاتك قبل أن تغادر" طبعا دون أن يلتفت إليه يتفحص المكان مليا ثم يرد لكني لم أتبول في هذا المكان... كاتما هذا الإجابة العفوية الصادرة منه كتعبير احتجاجي على صيغة الكلام كانت كافية لطرده من القسم وبالإجماع كما أن احد الغيورين على زملائه لم يبخل عليه فقد وصفه بالتطاول وقلة الأدب وقال الآخر من يظن نفسه ألا يكفي قبوله لدينا بدون مقابل ماذا يريد أكثر من ذلك بحق السماء؟ في رحاب المدينة: يغادر المكان حزينا أسفا ليدخل المنزل خائفا يترقب ثم يكمل نهاره بقصص مبكية ليس لها أول ولا أخر في أسى مقلتيه يرتسم الأمل ذلك الذي يبدو إن الوصول إلية سلامة القلب والروح قد غدا امرأ شبة مستحيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق