قصيدة راائعة يرد فيها الشيخ عائض القرني على المدعو ياسر الحبيب
يا أمنا، أنتِ أنتِ ذروة الكرمِ
وأنتِ أوفى نساء العُرْب والعجمِيا
زوجة المصطفى، يا خير من حملت
نور النبوة والتوحيد من قدمِ
أنتِ العفاف فداك الطهر أجمعه
أنت الرضى والهدى يا غاية الشَّممِ
نفديك يا أمنا، في كل
من دون عِرْضِك عرضُ الناس
كلهمِوهل يضر نباحُ الكلب شمسَ
لا والذي ملأ الأكوان بالنعم
الله برَّأها والله
والله شرفها بالدين والشِّيمِ
الوحي جاء يزكِّيها
تباً لنذلٍ حقيرٍ تافهٍ قزمِوالله
أغيرُ من أن يرتضي
لعشرة المصطفى في ثوب متَّهمِفي
خِدْرها نزلت آياتُ
وحياً يبدِّد ليلَ الظُّلمِ والظُلَمِ
عاشت حَصَاناً رَزَاناً همها
في الذكر والشكر بين اللوح والقلمِ
صديقةٌ يُعرف الصِّديقُ
صان الخلافةَ من بغْيٍ ومن غشمِ
مصونة في حمى التقديس
من دون عِزِّتها حربٌ وسفك دمِ
محجوبةٌ بجلال الطُّهر
أمينة الغيب في حِلٍّ وفي حرمِ
كل المحاريب تتلو مدحها
كل المنابر من روما إلى أرمِ
وكلنا في الفدا أبناء
نبغي الشهادة سبّاقين للقممِ
مبايعين رسولَ الله ما
أيماننا بيعةَ الرِّضوان في القسمِ
يا أمنا، قد حضرنا للوغى
نصون مجدكِ صونَ الجندي للعلمِ
عليك منا سلام الله
بنفحة المسك بينَ السِّدر والسَلمِ
لا بارك الله في الدنيا إذا
منا العزائمُ أو لم نوفِ للقممِ
فالموتُ أشرفُ من عيشٍ بلا
والقبرُ أكرمُ من قصرٍ بلا كرمِ
عليكي رضي الله