السبت، يوليو 24، 2010

تزامن مع احتفالات شعبنا اليمنى بالذكرى العشرين لعيد الوحده 22مايو:
نظمت ثلاث مؤسسات تعني بالشأن الحقوقي في اليمن يوما تدريبيا لـ(18)مدرسة من مدرسات مدرسة "الخليل إبراهيم" في أمانة العاصمة في مواضيع"التمييز"و"الاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (السيداو)"و"مفهوم النوع الاجتماعي ", حيث ضم ذلك التحالف مؤسسة "أوام" وملتقى حقوقيي مدار القانوني وملتقى الشباب المدني, جاء ذلك بمناسبة ذكرى أعياد الوحدة المباركة.وقال(لبنى محمد الإرياني) مدير مدرسة الخليل إبراهيم ,أن هذا الشراكة التدريبية مع المجتمع المدني تساهم في رفع الوعي بين أوساط المرأة اليمنية التي حظيت في عهد الوحدة المباركة بكثير من الرعاية والاهتمام.معتبرة هذا التدريب احد الوسائل الجيدة لتوصيل المعلومات الحقوقية للنساء المتعلمات بشكل أكثر وضوحاً.وأثري البرنامج بعرض للأفلام تسجيلية ونقاش عن قضية امرأة والنوع الاجتماعي التي تدور في الساحة اليمنية.هذا ودرب كلاً من المدربة(عسير عمرو)من ملتقى حقوقيي مدار القانوني, والمدرب(محمد الزعيم)من ملتقى الشباب المدني,والمدربة (أسمهان الإرياني) من مؤسسة "أوام"
تدشين مؤسسة غزال واقامة ورشة تدريبية بعنوان " الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل" أكدت وكيلة وزارة التعليم الفني والمهني لقطاع تنمية الفتاة لمياء الإرياني على ضرورة أن تتكاتف جهود الجميع لرفع كفاءة المرأة والعمل على تنميتها في مجالات الحياة المختلفة. وقالت الإرياني في حفل إشهار مؤسسة غزال للمرأة والتنمية الخميس بصنعاء: إن المرأة اليمنية بحاجة للمزيد من الدعم والتأهيل والتدريب والتنمية مبينة أن أي تطور أو تنمية للمجتمع يكون مرتبط بالأساس بتطور المرأة لأنها المكون الأساسي لأي المجتمع فهي "المرأة والزوجة والأخت" حد قولها. وأعربت لمياء الإرياني عن سعادتها بحضور حفل إشهار مؤسسة غزال للمرأة والتنمية، متمنية أن تسهم إلى جانب منظمات المجتمع المدني المختصة بشؤون المرأة في الوصول إلى أهدافها المطلوبة وبما ينعكس على تطور وتنمية المجتمع ككل. من جانبها، أوضحت رئيسة مؤسسة غزال للمرأة والتنمية إلهام علوان أن الثقافة الحقوقية في مجتمعنا اليمني الخاصة بالمرأة أو الطفل، لا تزال ضعيفة وغائبة ومنتقصة على مستوى الأسرة والقبيلة وحتى المدرسة أو العمل أو الشارع. لأسباب عديدة. منوهة بأن الهدف الأساسي من إنشاء مؤسستها هو الإسهام في رفع مستوى الوعي بحقوق المرأة والطفل لدى أفراد المجتمع. وقالت: نحن لا نعد بأننا سنأتي بما لم تستطعه الأوائل، ولكنها ستسهم إضافة إلى المؤسسات المدنية العاملة في السعي الجاد وراء تنمية المرأة وتوعيتها ودعمها والتعريف بحقوقها والدفاع عنها وتمكين المرأة والطفل بشتى البرامج. وذلك في إشارة إلى أن العمل المدني أحد أهم أركان تنمية المجتمع وأفراده على مختلف المستويات والأصعدة. وأوضحت رئيسة مؤسسة "غزال" المختصة بتنمية المرأة والطفل، أن مؤسستها ستعتمد على خطط مميزة وبرامج وأنشطة جديدة تحقق الأهداف الخاصة بخدمة قضايا المجتمع اليمني، ولاسيما قضايا المرأة وقضايا الطفولة على مختلف مستوياتها الحقوقية والاقتصادية والسياسية. وأشارت علوان إلى أن اختيار اسم المؤسسة جاء بناء على وجود اسم في التراث اليمني كان له بصمة واضحة في المطالبة بحقوق المرأة والنضال من أجلها. وقالت: في تراثنا رائدات يستحقن أن نجعلهن من شخصياتهن وإبداعاتهن شعار لنا. وغزال المقدشية التي صرخت قديما (سوا سوا يا عباد الله متساوية / ما حد ولد حر والثاني ولد جارية) أثرت فينا وما نزال نحن الآن بحاجة لأن نردد ما قالته حتى تتحقق كل المطالب والحقوق المساواة والعدل. إلى ذلك، وعلى هامش حفل الافتتاح دشنت المؤسسة بالتعاون مع ملتقى الشباب المدني ومؤسسة أوام التنموية وملتقى حقوقيي مدار، ورشة عمل تدريبية لما يزيد عن 15 طفلاً وطفلة وذلك حول الاتفاقية الدولية لحماية الطفل. ويدرب الأطفال ثلاثة مدربين ينتمون للمنظمات الثلاث. هم (أسمهان الأرياني/ محمد أياد الزعيم/ عسير عبد الرحمن عمرو) وقالت الناشطة والمدربة أسمهان الإرياني أحد المدربين الثلاثة الذين ينتمون للثلاث المنظمات أن الورشة تهدف إلى توعية الأطفال والشباب المشاركين بحقوقهم التي كفلتها التشريعات الدولية والتي وقعت اليمن عليها.

الثلاثاء، يوليو 20، 2010

نظراتك

نظراتك ترسم لي احلام وردية
عـــــــــــــــــل الاحلام خيالية
لكني احببت النظرات
احببت البسمة والهمسات
احببت لهفتك عليا وكأنك تنتظر الكلمات
تنتظر جوابي انا بذات
انا ياحبيبي احببتك
وجوابي كان لك
((همــــــــسات))
لأني وبسهل الكلمات
اردتك بالحب جريئا
وليس حببينا وكريها
ولعلي اكتب انتقادات
لأني احببتك بالـــــــــــــذات