الثلاثاء، ديسمبر 13، 2011

اليوم العالمي للطفل _ 20 نوفمبر



اليوم العالمي للطفل _ 20 نوفمبر

أوصت الجمعية العامة في عام 1954م  بقرار أن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل له بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم .
واقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه كل منها مناسباً . ويمثل تاريخ 20 تشرين الثاني- نوفمبر اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل في عام 1959م.
وبهذا أصحبت جميع الدول المصادقة على الاتفاقية  تحتفل كل عام بهذه المناسبة التي تعتبر ذكرى سنوية مهمة.
فلا بد ان يكون هذا اليوم يوم نحتفل به مع الأطفال في المدارس.. في المستشفيات.. في دور الرعاية والتوجيه.. وفي كل مكان .
نتذكر معاً ونذكر الآخرين بحقوقهم... فهم أجيال الغد..
إن لم يعرفوا حقوقهم فكيف سيطالبوا بها ويدفعون عنها...!!

عسير عمرو

ألم و أمل


ألم و أمل



الالم والامل  كلمات تحمل نفس الاحرف  الا انهما شتان في المعنى
الألم هو احساس عظيم طاغ يثور  في نفس الانسان فيطحنة ويسحقة . انة يفعل فعلة هذا في الانسان فيفتك بة ويفترسه حتى لا يبقى منة شيء....
ولا اعني هنا الألم الجسدي الذي ينبهنا الى وجود مرض في الجسم فنندفع بحثا عن الشفاء ، ولكني اعن الألم النفسي الذي بكبلنا ويقيدنا ويجعل منا جثة هامده لا نشعر  الا بالعذاب والكابة.
انة الألم الذي يجعلنا لا نشعر بروعة الربيع ونمو الازهار فوق الدروب, انة الألم الذي يبعدنا عن الجداول  التي  تفيض بالامنيات, فية لا يمر الوقت وتتوقف الساعات وتموت الاحلام.... فيقطعنا بلا رحمة .
انة يجرنا الى عالم بعيد حيث لا نشعر فيه سوى بالقصور والعجز , حيث نمشي فية فنتوه ونعلن فشلنا بأعلى صوت , حيث لا نجد فيه وجوه من نحب . ففي ذلك العالم نفقد توازننا ويضيع تفاؤلنا ولا يزهر ربيع ازماننا ولا تسيل دموع فرحنا ...
ومع هذا الألم نصل الى درجة اليأس من امكانية تغيير الحال , فمهما كانت طاقاتنا الانسانية قابلة للتحمل فاننا لا نستطيع ان نمضي اكثر ونحن نرى انفسنا عاجزين عن تأمين حياتنا ضد ما يسمم احاسيسنا ... ولكن .... فاننا نبقى على بصيص أمل هذا العالم البعيد لعلنا نرى بقعة ضوء تنير لنا طريقنا ... لا ظلاما دامسا يعثرنا ... لعلنا نجد عشبا اخضر نسير علية , لا اشواكا تؤذينا . لعلنا نجد ابتسامة رضى تأخذنا بسحرها الى بر الامان . لعلنا نجد قلبا طاهرا لا يعرف الدهاء فتسطع بة النفس وتتوهج بة حنايا الروح ويشع بة عميق الفؤاد...


                                                                                  
                                                                             عسير عمرو

تهريب الأطفال جريمة... مَن المسئول عنها ..؟!

تهريب الأطفال جريمة... مَن المسئول عنها ..؟!

كنا في الماضي نسمع عن تهريب الحيوانات والخضروات والفواكه وتهريب القمح والدقيق والسكر وعن تهريب البترول والغاز والديزل ... الخ من السلع والمواد التي تجد طريقها إلى خارج الحدود
ورغم أثرها على الاقتصاد الوطني وارتفاع أسعارها في الداخل وما يشكله من عبء على المواطن إلا إننا كنا نعتبرها ظاهرة عادية توجد في جميع الدول حتى المتقدمة ومن الصعب القضاء على هذه الظاهرة مادام الوضع الاقتصادي هو المحرك لها.. وإن كانت عصابات التهريب تهدف إلى إلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني فإنها تهدف إلى الكسب وحصد فارق السعر الذي تجنيه من عمليات التهريب،وأن خطرها مهما كان مؤثراً فإن زواله مرهون بانتعاش الاقتصاد الوطني وإيجاد إستراتيجية للحد من تهريب تلك المواد. نعم.. رغم معاناتنا من هذه الظاهرة إلا إنها ليست مؤلمة وموجعة بقدر ألم ووجع ظاهرة تهريب البشر من أطفال أبرياء وفتيات ساذجات، لأن هذه الظاهرة تمس قيمنا وأخلاقنا ومبادئنا وتصيب مجتمعنا اليمني بمقتل.. وليس هناك مايبررها، كما أنه لم يعد هنالك ما يدعو للتكتم على وجود الظاهرة التي باتت تؤرق المجتمع بأسره بما تشكله من خطر داهم يهدد فلذات الأكباد ويرميهم في دروب الضياع اللامتناهي.. نعم لم يعد هنالك ما يجعلنا نكابر ونرفض الاعتراف بوجود عصابات تصطاد الأطفال وتقتنص الفتيات. مقابل إغراءات وآمال عريضة سرعان ما تتحول إلى محرقة تلتهم أجسادهم دون شفقة أو ورحمة ودون أن يجدوا سبيلاً للنجاة من هذه المحرقة التي أعدت لهم في بلدٍ ليس بلادهم، ووحوش آدمية لا هدف لهم إلا إشباع غرائزهم الشيطانية بأجساد هؤلاء البؤساء.. الذين اعتقدوا أن خلف الحدود هو الفردوس المنتظر، والحياة الجميلة التي يبحثون عنها. نعم.. لا مجال أبداً لإنكار هذه الحقيقة أو التقليل من خطرها في ظل تزايد ضحاياها، فخلال شهر أكتوبر تم ضبط أكثر من 20 طفلاً وطفلة أثناء محاولة تهريبهم عبر منفذ حرض الحدودي كما تم ضبط عدد من الفتيات تتراوح أعمارهن ما بين «16_20» سنة بحسب تصريحات الجهات الأمنية في منفذ حرض الحدودي.. أيضاً في تعز ألقت الأجهزة الأمنية القبض على عصابة لتهريب الأطفال والمقابل (7000) ريال للرأس.. ونهاية هؤلاء الأطفال والفتيات ممن تم تهريبهم الجميع يعرفها والغرض من ذلك لا يجهله أحد .. فمن المسئول إذاً عن تنامي هذه الظاهرة المفجعة؟ صحيح أن هناك مجرماً أو أكثر ينصبون شراكهم حول فرائسهم مستغلين الوضع المعيشي والتفكك الأسري وسلبية أفراد المجتمع أيضاً.وكل هذا من أجل مبلغ زهيد من المال يحصلون عليه بعد أن يسلموا فرائسهم لجزاريها.. هذا المبلغ الذي يستلمه هؤلاء المجرمون المتاجرون بأبناء وبنات مجتمعهم أقل بكثير مما يحصل عليه غيرهم ممن يقومون بتهريب الحيوانات من «كباش ـ وأجديه ـ وأعجال» وربما حتى الحمير سعرها أعلى من سعر البشر.. معاناة هؤلاء الأطفال والفتيات ممن تم إحباط محاولة تهريبهم تكاد تكون متشابهة، تفكك الأسرة، قسوة الآباء والأمهات،الفقر والظروف الاقتصادية القاسية
والأكيد  أن ظاهرة تهريب الأطفال هي ظاهرة عالمية وقد بدأت تتفاقم في العقود الأخيرة بشكل مخيف مهدده السلام الاجتماعي والمبادئ الإنسانية , ورغم وجود هذه الظاهرة منذ القدم إلا أنها تتصل في زماننا الحالي بالكثير من الشعارات التي أفرزتها الثقافة المعاصرة حول القيم الإنسانية ونبذه الاضطهاد وحماية الطفولة . وتتنوع أسباب وأهداف تهريب الأطفال . فهناك من يهرب الأطفال من مكان إلى أخر للاستفادة منهم كأيد عاملة رخيصة أو للعمل في عده مهن بما فيها التسول أو الأغراض غير أخلاقية .
ومهما اختلفت أسباب هذه التجارة فهي أولا وأخيرا ظاهره خطره ,وقد بدأت تنتشر عالميا بشكل يفوق كل التوقعات كما أن الهدف الأساسي والنهائي لعصابات تهريب الأطفال في المحصلة النهائية كسب المال السريع , فقد أصبحت عائدات هذه التجارة في بعض البلدان تفوق عائدات تجاره المخدرات .
وهناك الكثير من العوامل التي أسهمت في تنمية تجاره الأطفال , ويعتبر الفقر هو العامل الأهم والأساس , فغالبا ما تكون الخيارات المتاحة للعائلات الفقيرة والمعدمة قليلة أو منعدمة , فيتم اتخاذ القرار بتسليم طفل إلى وسيط من دون مراعاة النتائج أو التفكير في الثمن الذي سيتم دفعة في المستقبل , ويشكل نقص الدعم الاجتماعي من قبل الدولة والمجتمع مصدرا أخرا للاتجار بالأطفال الذين يؤمنون الدخل للأكبر سنا .
وبالنسبة لليمن فان تجاره تهريب الأطفال إلى المملكة العربية السعودية أضحت ظاهره معروفة ومتفاقمة في العاملين الماضيين , حيث حاولت الحكومة إيجاد حلول لها تدخلت فيها منظمة اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للأمومة والطفولة.
وتعد محافظة حجة وتليها محافظة المحويت من أكثر المحافظات التي تنتشر فيها ظاهره تهريب الأطفال , وبالإضافة إلى تهريب الأطفال إلى المملكة العربية السعودية الذي تحدثت عنه عده تقارير , فقد كشف تقرير أخر أعده مشروع عمالة الأطفال – عن وجود عدد كبير من الأطفال في محافظة حجة يجري استغلالهم في عمليات منظمة للتهريب وبالذات لتهريب ماده ( الدقيق ) عبر الحدود المشتركة بين المملكة العربية السعودية وبلادنا حيث تتم هذه العملية تحت جنح الظلام وتستمر طوال الليل بواسطة الحمير في ظل خطورة ووعورة الطريق والجبال التي يسلكها الأطفال العاملون أثناء عملية التهريب حيث يقوم الأفراد المستفيدون مثلا بشراء كيس الدقيق بسعر 13 ريال سعودي بما يعادل (676) ريال يمنى ثم يقومون ببيعة في مدينة حرض (نقطة الحدود) بما يعادل 2000 ريال ويعطي كل طفل  100 ريال عن كل كيس يتم نقله وهو ما يشجع الطفل على نقل اكبر كمية من الدقيق للحصول على اكبر فائدة خاصة وقد دفعتهم أسرهم  للعمل مع أولئك الأشخاص الذين يعملون على إغرائهم نظير أجور زهيدة استغلالا لحالة الفقر والظروف المعيشية التي تعاني منها تلك الأسر وفي ظل ظروف تتنافى مع ابسط قواعد الحقوق الإنسانية .
وفي أطار التعامل مع الظاهرة فقد قامت النيابة العامة بالتحقيق في قضايا تهريب الأطفال بمحافظة حجة خلال الأعوام السابقة وخصوصا عام 2005م وتعاملت مع أكثر  من 25 قضية , تراوحت أعمار الأطفال المهربين بين السابعة والثالثة عشر عاما .
وأوضحت الدراسة التي أعدها المركز اليمنى للدراسات الاجتماعية وبحوث العمل التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل  بالتنسيق مع منظمة اليونيسيف عن ظاهره تهريب الاطفال في كل من محافظة حجة والمحويت أن 59.3% من الأطفال المرحلين هم من مديرية حرض بمحافظة حجة التي يمر عبرها معظم حركة النقل بين الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية فمن خلال اللقاءات مع الاطفال الذين تراوحت أعمارهم بين الـــ 14و15 عاما تبين أنة من بين 59 حالة كانت بينهم فتاتان فقط واغلبهم تسربوا من الدراسة لقلة الموارد المالية وضعف الوعي الاجتماعي بأهمية التعليم إضافة للمشاكل الأسرية وللفرص المتاحة لسفرهم إلى المملكة العربية السعودية.

كما تبين من خلال الدراسة الميدانية للمركز اليمنى للدراسات الاجتماعية وبحوث العمل 2004م أن العوامل الكامنة وراء ظاهره التهريب تتمثل في مايلي :
* ) الأسباب الرئيسة :

 أسباب مرتبطة بالظروف الاقتصادية والاجتماعية التي من أهمها :
-         ) الفقر وسؤ الحالة المعيشية ومحدودية الدخل لأسر الاطفال ضحايا التهريب .
-         ) انتشار الأمية والبطالة بين هذه الأسر .
-         ) ضعف الخدمات الأساسية في المناطق الأكثر فرزا للأطفال ضحايا التهريب ( التعليم – الصحة – الطرقات _ المياه _ الكهرباء )
-         ) مشاكل العنف والطلاق والتفكك الأسري.

·       ) الأسباب الأخرى المساهمة في انتشار المشكلة :

ساهمت بعض الأسباب الأخرى في انتشار وتفاقم هذه الظاهرة ومن هذه الأسباب مايلي :
-         ) ضعف الوعي لدى الأسر وأهالي الاطفال وكثير من فئات المجتمع حول المخاطر والمشاكل التي يواجهها أطفالهم إثناء رحلات التهريب .
-         ) النظرة إلى عمالة الاطفال نظره جيده ومقبولة من قبل الأسر والأهالي وتشجيعهم كمصدر رئيسي لدخل الاسره لان دخل الاطفال المهربين في بعض الأحيان يفوق دخل أسرهم.
-         ) عدم وجود نصوص قانونية صريحة تجرم قضية تهريب الاطفال وتحدد عقوبات واضحة ضد المهربين.
-         ) ضعف التنسيق بين الاجهزه اليمنية والاجهزه السعودية حول المشكلة وخاصة في الحدود والمنافذ عند ضبط المهربين والأطفال وعند أعاده ترحليهم .
-         ) ضعف السيطرة على الحدود المفتوحة بسبب طول مساحة الحدود اليمنية والسعودية وعدم  وجود نظام رقابة وتحكم قوي واستخدام المهربين طرق عديدة ومختلفة لتهريب الاطفال.
-         ) عدم وجود مراكز مختصة لاستقبال الاطفال المهربين المعاد ترحيلهم لأعاده إدماجهم وضمان عدم تهريبهم من جديد.
-         ) شحه الإمكانيات المالية المادية التي تعيق الجهات المختلفة المتعاملة مع المشكلة عن القيام بمعالجات مفيدة .
-         ) ضعف مشاركة المجتمع المحلي  في التصدي للظاهرة وأيضا عدم وجود منظمات مجتمع مدني وان وجدت فان دورها لا وزن له في المناطق الأكثر إفرازا للأطفال المهربين.



عسير عبد الرحمن عمرو

الاثنين، ديسمبر 12، 2011

ارهاصات

We are passing things in the world for the rest Anml an industrious ant and the length of the way we walk and we stopped Baratna will not stop walking for days will meet the Jabra or forcibly and trace features over Emoticons In the bow back and graying hair up on the necks of the laptop after a long walk
You in a lifetime were two stages to time in the sunrise: Once in the sunset between the two start to decompose after Alnma ء and then to the yard after staying to become in human history, the anniversary was a time she had her name in the book of life and went to complete the journey and to fulfill what has been written of their roles


نحن اشياء عابرة في عالم فسيح لانمل من الكد ولا نمل من طول الطريق نحن نسير بارادتنا وان توقفنا فلن تتوقف الايام عن المسير ستحملنا جبرا او قهرا وسترسم معالمها فوق الوجوة وفي انحناءة الظهر وفي شيب الشعر لتصل محمولا علي الاعناق من بعد طول المسير
لك في الحياة بطولها لحظتان مرة في شروقها :ومرة في الغروب :بينهما تبدا في التحلل بعد النما ء ومنها الي الفناء بعد البقاء وكلما ازداد بك العمر قل؟ لتصبح في تاريخ الانسانية ذكري كانت ومرة وضعت اسمها في دفتر الحياة وذهبت لتستكمل الرحلة ولتنفذ ما كتب لها من ادوار

الأحد، ديسمبر 11، 2011

Aids day

The international day on HIV and AIDS which takes place every year on December 1. World AIDS Day is about reminding us all that HIV is an issue for everyone. Hundreds of thousands of new cases of HIV are being diagnosed around the world and the only way we can stop it spreading is by creating a more AIDS Aware society in which everyone takes action.

World AIDS Day, observed on 1 December each year, is an important opportunity when governments, national AIDS programs, faith organizations, community organizations, and individuals around the world bring attention to the global AIDS epidemic and emphasize the critical need for a committed, meaningful and sustained response. 

The global theme for World AIDS Day from 2011-2015, as selected by the World AIDS Campaign, is “Getting to Zero.” Backed by the United Nations, the “Getting to Zero” campaign focuses on the goals of zero new infections, zero discrimination and zero AIDS related deaths. Read more about this year’s theme from the World AIDS Campaign.


The World Aids day is celebrated on 1st December every year. It is dedicated to elevate the awareness of AIDS pandemic sources by spreading of HIV infectivity. It is ordinary to hold remembrance to respect persons who have expired from HIV/AIDS on this day. Health officials and Govt detect the event, often with forums or speeches on AIDS theme. Since 1995, the President of United States has created an official announcement on the World AIDS Day. Govt of other states have made similar announcement on this day.
This disease has killed above 25 million people between 1981 and 2007. About 33.2 million people universal live with HIV/AIDS as of 2007. It has become the most critical epidemic in the recorded history.

النسخة الاصلية

رسالة مختلفة جداً
إلى رجل يحتفظ بالنسخة الأصلية مني .,

بلأمس طرق الحب بابي .. لم أفتح له
ولم ينتظر طويلاً
كان على موعد مع عشاق العالم ليحتفلوا به
فمضى إليهم .. وبقيت انا وحدي
في انتظار عام آخر يطرق فيه الحب بابي
فأفتحه له .. وأنت معي

سيدي البعيد جداً من موقعي
القريب جدا من أعماقي
لا أعلم .. هل تضخم بي الحزن
فأصبحت أكبر من الوجود
أم ضاق بي الوجود
فأصبح أصغر من حزني؟

النتيجة واحدة يا سيدي
فبقعة الأرض هذه .. ما عادت تتسع لي
فبقعة الأرض التي كنت أقف عليها
أصبحت الآن تقف علي
والحمل أكبر من الكتابة
والحمل أثقل من التنفس
وحاجتي الى التنفس جعلتني أبحث عن
وطن يكتظ بالهواء
وطن يمنحني الحياة بلا حدود
وطن يعيد الأرض الى قدمي
ويعيد قدمي الى الأرض
وطن يجعلني فوق الأرض
ويجعل الأرض تحتي رحبة واسعة
كأحلام طفولتي
وأظنك ذلك الوطن
او هكذا يخيل اليّ
او هكذا تمنيتُ دائما

وليس كل ما تمنيته منحتني إياه الحياة
بالرغم من أني منحتها الكثير مني
ظننتها ستشبهني .. ستقلدني في العطاء
لكنها خذلتني .. سرقتني
وأخذت كل شي
ولم تمنحني أي شي

فيا وطن .. من أين أبدأ؟
من البداية التي ما عدت أذكرها؟
أم من النهاية التي لا أريد ان أذكرها
فأحيانا تتشابه بداياتنا ونهاياتنا حد الملل
فيا سيدي..أجبني .. من أنا؟
وعلى أي المحطات أقف الآن؟
ولماذا اقف الآن في انتظار معجزة
تعيدني الى الحياة .. أو تعيد الحياة إلي؟

لا تندهش لسخافة سؤالي !!
فأنا أضعت أنا ..
وجئتك أبحث عنها
عن أنا .. عن ذاتي
ليقيني أني لن أجد نفسي الحقيقية إلا لديك
فأنت اصولي وجذوري
فأعماقك هي صندوقي الذي اخبيء فيه
كل ما أخشى عليه من الأيام
وذات يوم خبأت نفسي الحقيقية فيك
نفسي التي تشبهم وتشبهني
وغادرتك بالنفس الأخرى
التي تشبههم ولا تمت لك او لي بصلة
كنت سعيدة بهذه النفس
لقدرتها الفائقة على التأقلم مع عالمهم التافه
وأجدت دوري ببراعة .,
وكثيراً ما صفقت لنفسي بيني وبين نفسي
لكنني الآن
أشتاق الى نفسي الحقيقية
تلك النفس التي خبأتها فيك
فجئتك وفي داخلي رعب الدنيا كله
أن تكون قد فتحت لها اعماقك
ذات ليلة باردة وأطلقت سراحها منك ..

تُرى !!
هل ما زلت تحتفظ بي؟
هل ما زلت تحتفظ بالنسخة الأصلية لملامحي؟
أشتاق إلى ملامحي القديمة
فهل سأراها في مرآتك
خدعتني مراياهم كثيراً يا سيدي
منحتني وجهاً ليس وجهي
وجسدا ليس جسدي
وأحلاما ليست احلامي
تضخمت في أعينهم في الوقت الذي
كنت أتضاءل فيه في عيني .,

وسافرت ..
سافرت في كل القلوب
وكنت أترك في كل قلب حلماً ناقص النمو
وأرحل ..
أغادر أعماقهم متسللة كاللصوص
وأحرص حرصاً تاما على ان لا تبقى
فردة الحذاء الذهبي خلفي كي لا تعيدهم الى
عالمي الذي لا يتسع الا لك .,

أرحل بحثاً عن حكاية جديدة
حكاية مختلفة في فصولها وطقوسها وتضاريسها
لكنني اكتشفت ان الحكايات .. تتشابه
والتضاريس تتشابه
إلا الإحساس ..
وحده الإحساس يا سيدي يبقى مختلفاً
كبصمات الأنامل

فعشتُ سنوات ابحث عن ذلك الإحساس المختلف
لكن ذلك الإحساس لم يأت بعد
وربما لن يأتي أبداً
وهنا تكمن مرارة اليقين
اليقين بأن القادم لن يكون أفضل
ولن يكون أجمل .. ولن يكون مختلفاً
وأنك وحدك الشي المختلف الذي
لا يشبهه في قلبي او حلمي او خيالي شيء

فيا سيدي الوطن .. ويا وطني السيد
نمت عميقا .. نمت طويلاً .. واستيقظت بالأمس
ولا اعلم لماذا استيقظت
وأي صرخة قاسية للواقع أيقظتني
وزلزلت أحلامي
واذا بالوجوه ليست بالوجوه ..
واذا الأصوات ليست هي الأصوات ..
واذا الأماكن ليست هي الأماكن ..
ولا الأحلام هي احلامي ..
ولا الزمان هو زماني ..
ولا أنا التي يعرفونها ..
هي أنا التي أعرفها أنا .. وتعرفها أنت .,

فجأة ..
شعرتُ يا سيدي
بأنني خارج نطاق الزمان والمكان والأحلام
وبأن أحلامي
كانت ضرباً من الوهم والجنون
والشقاء والغباء
فذات يوماً يا سيدي
كنت سيدة الحلم
في عالم بنفسجي اللون
مخملي الملمس
ذات يوم
كانت لدي قدرة الحلم
بالمستحيل الجميل
فحلمتُ
بما لم تحلم به انثى قبلي .,

مارست كل أنواع الأحلام المستحيلة
يا سيدي
تضخمت بالأحلام
قدر استطاعتي
ولم ادرك إلا بعد فوات الأوان
ان للأحلام عملة
تدفع من رصيد العمر
فما ابهظ ثمن الاحلام
يا سيدي

فيا سيدي الحلم
هل تعلم انك الحلم
الذي دفعت ثمنه
من رصيد سنواتي
وأعلنت إفلاسي
من الألم والأحلام بعدك
وكل الأحلام التي عشتها بعد رحيلك
كانت بلا ثمن .,

فهل ادركت الآن من أنت؟
من تكون؟
واين موقعك فوق خارطة قلبي؟
وما حجم وجودك فوق خارطة أحلامي؟