الخميس، يونيو 02، 2011

تناقضاتنا

تناقضاتنا
ما عدت ادري هل الحب كذباً ام انه الخيال الذي طالما امنا به.. 
وكأننا ننتظر الليل لنعشقه ونحن بالأمس كنا نكرة الظلام..
كأننا لا نعرف ماهي مشاعرنا والى من نقودها.. 
فكل من طرق ابوابنا فتحنا له وادركنا انه ليس من نريد ..
ادركنا انه ليس نصفنا الاخر..
ادركنا اننا لم نجد بعد ذلك الخيال الحقيقي ..
تلك الكذبة الصادقة ..!
فنؤمن مرة اخرى بالتناقض ونؤمن بالزيف ,,
كيف ولماذا؟!
لماذا لا نعرف ما نريد الا بعد فوات الاوان.. 
ونندم اننا عرفنا ذلك متأخراً..
نندم اننا ادركنا ان العمر يجري ونحن لا نزل في اماكننا لا يحركنا سوى السكون... 
نحن دائماً هكذا نريدها الحياة جميلة رائعة ولا ندري انه المستحيل .. 
نعلم اننا بحاجة الى القليل من الصبر ومع ذلك لا نصبر .. 
نعلم اننا بحاجة الى الواقعية ومع ذلك تجرفنا احلامنا الى الخيال ..
الى حيث لا نجد سوى اننا مجرد كذبه صدقنا انفسنا فصدقتنا ..
والغريب اننا نعلم كل ذلك !!
نعلم اننا لازلنا اطفالاً لم ندرك الحياة بعد ..
نعلم اننا مازلنا بحاجة الى الغد ليعلمنا اكثر فنجد انفسنا مليئة بالتناقضات الغريبة ونوهم انفسنا بأننا اصبحنا كباراً وندرك المسؤولية ونتحملها ... 
اصبحنا في الغد ونحن مازلنا في الامس البعيد.. 
نعلم اننا سوف نتعذب من كل ذلك ونعمله وبدون تفكير ..!
وان فكرنا لا نبالي..!
اننا اليوم بحاجة للكثير ..
بحاجة لان نعيد النظر في ما اخذناه من قرارات في حياتنا.. 
بحاجة للنظر في مستقبلنا ... 
بحاجة للنظر في كل ما نفعله قبل ان نفعله ونندم عليه..
بحاجه الى ان نحب انفسنا اكثر من السابق ولا اقصد الانانية ..! 
بحاجة لان نعشق ارواحنا اكثر .. 
لأننا ان لم نفعل فسوف نجد اننا خسرناها وهذه المرة بدون القدرة على استرجاعها...!!

مدينة التسامح

مدينة التسامح

كانت ايام جميلة و رائعة تلك التي قضيتها في العاصمة بيروت لعلها قليله جداً لكنها كانت وستظل تعنى لي الكثير.. تعرفت على عالم اخر فيه احسست ان هناك ناس يعيشون بطريقة مختلفة بطريقة احببتها .. كيف ان الناس قد تجمعهم افكار واشياء مشتركة على الرغم من اختلاف اديانهم ..

احسست بإحساس رائع لا ادري ان كنت قد احسسه من قبل ..! لعلها الطمأنينة وراحت البال...!

وانا امشى بين جنابتها كان يطغي عليا السكون والهدوء اتأمل كل شيء فيها كأنني الطفلة التي تتأمل الاشياء من حولها..

ولكن الاجمل من كل ذلك انني تعرفت على اشخاص من مختلف الجنسيات العربية كيف ان اجتمعنا واحببنا بعضنا كثيراً .. اصبحنا لا نريد مغادرة ذلك المكان .. اردنا البقاء ولو لسويعات اطول..

ولكنها الحياة كما عودتنا دائماً ان لكل لقاء وداع .. وامل .. فوداعنا كان جميلاً اتذكر اخر اللحظات اللي قضيتها في بيروت.. ودعتها وعندي امل ان اعود لها مجدداً وان اعود لنفس الاماكن التي ذهبتها ... اعود لأرى نفس الاشخاص مجدداً ... وداعاً ايتها المدينة الخضراء وداعاً مدينة التسامح... وداعاً لبنان عسير عمرو