التسامح
التسامح هي تلك الكلمة التي تحمل في احرفها معنى رائع وجميل , تلك الكلمة التي اعتقد انها تطالب بشي واحد( اقبلني كما انا ) نعم هي تقول كذلك: اقبلني كما انا ولا تغير في ملامح شخصيتي شيء, لأني انا ايضا سأتقبلك كما انت لنعيش انا وانت في سلام وحب,
فالتسامح يعنى الصفح عن من اخطأ في حقك وتجاوز في ذلك ولكنه لا يعنى بذلك التنازل والخضوع, وكلا المعنيين شتان, التسامح ان اقبل لونك وجنسك ودينك وفكرك ان اقبلك انت وليس كما اريدك ان تكون..!
ولان الاختلاف رحمه خلقنا مختلفين لا نشبه بعضنا في كل شيء فمنا من هو مسلم ومن هو مسيحي ومن هو بوذي وكلاهم اديان منها السماوية ومنها الوضعية ولكن يجمعنا في الاخير اننا بشر اختلافنا لا للنتصارع بل للنتفق ونتقبل الاخر وبصدر رحب.
فالتسامح هو الاساس في جميع تعاملاتنا اليومية , وان اصرينا على نكران ذلك المعنى الجميل فهو اصرار على تصعيب الحياة وجعلها شيء لا يطاق مع مرور الايام..
التسامح كلمه طبقها افضل خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم تعامل فيها طيلة حياته مع الانصار واليهود والمنافقين.
فلو عملنا بها نحن ,, ستكون حياتنا اكثر جمالا وروعة لأنها ستمسح منا كل ما هو خبيث و صعب , فبالتسامح تصبح اروحنا طاهرة لا تعرف الشر والمكر ,
لنجرب ان نكون متسامحين مع من اساء لنا ومع من اذانا ومع من اخطأ في حقنا سنجد انفسنا نرتقى في عالم لا يعرف الشر ابداً عالم ملي بالحب والاخاء..
فلا يهم ان تكون من دين وانا من دين..!!
لا يهم ان تكون بفكرة تخالف فكرتي ..!!
لا يهم ان يكون لك رأي ولي رأي..! فذلك لا يفسد من ودنا وحبنا شيء بل يقوى لدينا حب وتقبل الاخر.
وإن الذي بيني وبين بني أبي وبين بني عمي لمختلف جدا فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجداً وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم وإن هم هووا غيي هويت لهم رشداً ولا أحمل الحقد القديم عليهم وليس كبير القوم من يحمل الحقدا
عسير عمرو