السبت، ديسمبر 13، 2014

لننه العنف القائم على النوع الاجتماعي

في تاريخ 25 نوفمبر حتى 10 ديسمبر نحتفل مع العالم باسرة بمناسبة ال16 يوم من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي وها هو النوع الاجتماعي في العالم العربي ينحصر على المراة باعتبارها االكائن الاضعف مجتمعياً
ان فكرة ال16 يوم من النشاط جائت بناء جهود جماعات تناصر المرأة وتعمل جاهدة على مناهضة كافة انواع العنف فهي مجموعة ايام عالمية تحتفل بها الامم المتحدة والتي تبدا  من25 نوفمبر اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة  حتى  10 ديسمبر اليوم العالمي للحقوق الانسان
في هذه الايام نكرس كل جهودنا الانسانية في رفع الوعي والثقافة المجتمعية حول مناهضة ظاهرة العنف القائم على النوع الاجتماعي وبالتحديد العنف ضد النساء
فلا بد على المنظمات دولية والمحلية والافراد والجماعات ان تعمل على وقف العنف ضد المرأة وذلك لن يتم الا على كافة المستويات بهدف تحفيز السياسات والأطر التشريعية على اتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها وضع حد للظاهرة
وتلك التغييرات في نظام العقوبات  الذي بات يعرف التحرش بكافة انواعة واشكالة وفرض عقوبات على ممارسيه.
كما ان أهمية تعزيز الجهود من أجل رفع الوعي وتقديم الخدمات لضحايا العنف ابتداءاً بتغيير السلوكيات والمفاهيم.

 ولا تنسى الدور المهم للرجل في هذا المجال وإشراكه في التوعية وحملات مواجهة العنف ضد المرأة.
وايضا لا ننسى جهود الأمم المتحدة التي تقوم بها للقضاء على العنف ضد المرأة وضرورة كسر حاجز الصمت وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام استمرار هذا الوباء نعم هو وباء .... لانه بات منتشر ومتزايد بشكل مرعب وبارقام خيالية

أن العنف ضد النساء والفتيات يحدث كل يوم  في المنزل وأماكن العمل والشوارع والميادين في محاولة لإعادة المرأة إلى الدور التقليدي الذي رسمته أفكار وعادات خاطئة.

ولابد ان  نطالب بتكاثف كافة الجهود لوضع حد لهذا الوباء من خلال  نشر الوعي بمخاطر العنف ضد النساء والفتيات على الأسرة والمجتمع وبالتالي على مجمل عملية التنمية. كما علينا تشكيل جبهة لمواجهة وباء العنف ضد النساء والفتيات،

ولابد علينا أن نتحد ونبتكر أساليب جديدة في مجتمعاتنا من أجل بناء قدرات المرأة لتعيش حياة كريمة دون عوائق  وأن نكون في اليمن جزء من الجهد العالمي لبناء فضاء خال من كافة أشكال العنف ضد المرأة".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق