لماذا الحوار الوطني وماذا بعد هذا الحوار الوطني بدئت مقالتي بسؤالين
الاول حتمية الاجابة عليه الان والثاني ما بعد الحوار , لطالما تحاورنا ولطالما
كان حوارنا عقيم... أي قضايا سيحلها الحوار المزعوم بالحوار الوطني وهل هو حقاً
حوار وطني لم يُقصي أي فئة او اتجاه وعلى افتراض انه لم يُقصي أي فئة فهل حقاً هذه
الفئة ستمثل الاغلبية وهل الممثلين يستحقون ان يكونوا ممثلي للحوار حُسمت قضاياه
مسبقاً !!
هل سيستطيع الحوار المزعوم بالوطني ان يحل قضايا وطنية لازلت عالقة
منذ اعوام وعقود
هل سيستطيع الحوار الوطني ان يصل الى تسوية مجتمعية بين فئات تصارعت
على مدى اعوام وعقود؟ والسؤال الاهم هل الحوار الوطني سيحل ام سيناقش لان كلاهما شتان !! فإن نناقش
قضية يختلف تماماً على ان نحل تلك القضية
باعتقادي انه سيناقش فقط ونحن هنا لا نحتاج الى مناقشة لان قضايا
اليمن كثيرة ولطالما كانت النقاشات عقيمة وغير مجدية واي حلول سيقدمها الحوار
الوطني لليمن !!
لطالما كانت مقالتي السابقة تساؤلات لا اجد لها حلول وهنا قررت ان
اسأل سؤال اخر هل الحوار وطني غاية ام وسيلة وماهي الغاية منه اذا كان الحوار هو
الوسيلة؟
هل ستسوى القضية الجنوبية على اعتبار ان احد حلولها الفيدرالية او
الانفصال ؟ وهل ستسوى القضايا الاخرى التي طرحت على طاولة الحوار؟
ام اننا كالعادة نهتم بالوسيلة ونًهمل الغاية والهدف الذي من آجلة
سنتحاور لطالما صرفت الملايين من اجل مسميات مزعوه اخرها الانتخابات الرئيسية
لمرشح واحد مروراً بالمشاريع التنموية المزعومة
انا لا اجد اجابة لكل تلك التساؤلات واتمنى ان اجد لها اجابة بعد
انعقاد حوارهم الوطني .
عسير عمرو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق