التٲقلم ضعف، واحساس اني ضعيفه ومتٲقلمه على ضعفي واجعني .
اتذكر اني اتقلمت على كل الاماكن اللي رحتها وعلى كل الناس اللي قابلتها ماكانش لي حق الرفض او الاعتراض .. امممم.. لا. . كنت اعترض احيانا ،بس ماكانوش يقبلو اعتراضي وكنت ارفض احيانا ولانه ماكنش عندي بديل كنت اخنع لاي حل. . هو مش حل، بس كان بالنسبه لي وقتها حل.
كنت اقنع نفسي انه حل مؤقت يمكن عشان ٲٲقلم نفسي عليه وبالٲخير ارضي فيه وفعلا لاقيتني ٲتاقلم وارضي لما وصلت لمرحله حسيت اني لاعاد قادره اعترض ولا قادره ارفض .. يعني وصلت لٲبشع مراحل الضعف .
اتذكر اني زمان كنت اتباهي بٲني سريعة التٲقلم واني متعايشه وعشريه، بس كان يضايقني جدا اني مااعرفش اقول: (لا) بعز ما لي الحق وبعز ماقادره اقولها( لا.. لا.. لٱ)
شكلي كذا نسيت انه في كلمه في المعجم اسمها (لا) معانها: لا تعبت .. لا مليت .. لا مااشتيش . لا كفايه.
كٲني كنت اراضي الناس على حساب نفسي كٲني كنت ارضي نفسي على حسابها.
بس ليش الان قررت اتكلم ..؟؟!! تصدقو مش عارفه!! .. مش يمكن عشان اتٲقلمت اني كنت عارفه كل ذا واتاقلمت عليه.
يمكن عشان هذي اول مره اوصل لمرحله اني مهما عملت مافيش اي جديد بيحصل غير اللي مكتوب لي .. طيب سؤال محيرني طب لو رضيت باللي يحصلي هل معناه اني راضيه بالمكتوب ؟؟ طب ما الرضا و التاقلم شتان!!!
يمكن عشان اول مره احس من بعد ماكنت حاسه اني بديت ابني نفسي وبنيتها صح بنظري.، بديت احس اني رجعت من تحت الصفر ..
مش احباط ولا تشائم سموها واقعيه. . فعلا حسيت اني منتظره قرار وزاري عشان ابدا ابني نفسي من سالب واحد والقرار ماطلعش !!!
وطول فتره القرار ذا ،في داخلي حاجات تتكسر وحاجات تتجمد اللي اتكسرت بالنسبه لي انتهت .. واللي اتجمدت يمكن محتاجه زي نص عمري اللي راح عشان تذوب جزئيا عشان اعرف اشكلها من ثاني.
مش محبطه بس منتظره البدايه الجديده ودئما البدايات صعبه رغم سهولتها.
مش راضيه بس متٲقلمه عل حال اني وضعت نفسي فيه وانهكني .
مش مبسوطه بس مكمله .. مش مستمتعه باللحظه ومش عايشه يومي.. منتظره بكره بفارغ الصبر وخايفه يتٲخر بكره او مايجيش او يمكن نهايتي تكون قبله.
Asseer Amr
Hapranda
4May. 2018
اتذكر اني اتقلمت على كل الاماكن اللي رحتها وعلى كل الناس اللي قابلتها ماكانش لي حق الرفض او الاعتراض .. امممم.. لا. . كنت اعترض احيانا ،بس ماكانوش يقبلو اعتراضي وكنت ارفض احيانا ولانه ماكنش عندي بديل كنت اخنع لاي حل. . هو مش حل، بس كان بالنسبه لي وقتها حل.
كنت اقنع نفسي انه حل مؤقت يمكن عشان ٲٲقلم نفسي عليه وبالٲخير ارضي فيه وفعلا لاقيتني ٲتاقلم وارضي لما وصلت لمرحله حسيت اني لاعاد قادره اعترض ولا قادره ارفض .. يعني وصلت لٲبشع مراحل الضعف .
اتذكر اني زمان كنت اتباهي بٲني سريعة التٲقلم واني متعايشه وعشريه، بس كان يضايقني جدا اني مااعرفش اقول: (لا) بعز ما لي الحق وبعز ماقادره اقولها( لا.. لا.. لٱ)
شكلي كذا نسيت انه في كلمه في المعجم اسمها (لا) معانها: لا تعبت .. لا مليت .. لا مااشتيش . لا كفايه.
كٲني كنت اراضي الناس على حساب نفسي كٲني كنت ارضي نفسي على حسابها.
بس ليش الان قررت اتكلم ..؟؟!! تصدقو مش عارفه!! .. مش يمكن عشان اتٲقلمت اني كنت عارفه كل ذا واتاقلمت عليه.
يمكن عشان هذي اول مره اوصل لمرحله اني مهما عملت مافيش اي جديد بيحصل غير اللي مكتوب لي .. طيب سؤال محيرني طب لو رضيت باللي يحصلي هل معناه اني راضيه بالمكتوب ؟؟ طب ما الرضا و التاقلم شتان!!!
يمكن عشان اول مره احس من بعد ماكنت حاسه اني بديت ابني نفسي وبنيتها صح بنظري.، بديت احس اني رجعت من تحت الصفر ..
مش احباط ولا تشائم سموها واقعيه. . فعلا حسيت اني منتظره قرار وزاري عشان ابدا ابني نفسي من سالب واحد والقرار ماطلعش !!!
وطول فتره القرار ذا ،في داخلي حاجات تتكسر وحاجات تتجمد اللي اتكسرت بالنسبه لي انتهت .. واللي اتجمدت يمكن محتاجه زي نص عمري اللي راح عشان تذوب جزئيا عشان اعرف اشكلها من ثاني.
مش محبطه بس منتظره البدايه الجديده ودئما البدايات صعبه رغم سهولتها.
مش راضيه بس متٲقلمه عل حال اني وضعت نفسي فيه وانهكني .
مش مبسوطه بس مكمله .. مش مستمتعه باللحظه ومش عايشه يومي.. منتظره بكره بفارغ الصبر وخايفه يتٲخر بكره او مايجيش او يمكن نهايتي تكون قبله.
Asseer Amr
Hapranda
4May. 2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق