اتسأل كثيراً عن
الامس واليوم و الغد !, فبالأمس قامت شعوب ثائرة على انظمتها الفاسدة , واليوم
تتعثر تلك الثورات ولكنها تستمر , وغداً لا ندري ماذا سيكتب التاريخ عنها ؟
فلا احد ينكر اننا
اسقطنا انظمة فاسدة بثورتنا ولا احد ينكر انه على الرغم من خروج بعض قادة تلك
الانظمة الفاسدة خروج لم يكن كخروج البعض الاخر الا ان الشعوب اخرجتهم بثورتهم
وارادتهم وقوتهم,
ولا احد ينكر ان كل
ذلك حدث مع الكثير من التنازلات والتضحيات,
تنازلات حالت دون الحاق الفاسدين الى اماكن
يستحقونها بل على العكس تماماً بقوا في اماكنهم او قد ربما تغيروا او تغيرت الوجوه
والاسماء فقط , وتضحيات قدمتها الشعوب لأجل حياة كريمة, حياة افضل , فهل كل ذلك
تحقق؟ وهل ذلك الشهيد الذي قدم روحه لأجل وطن افضل حُقق ما كان يسمو اليه؟؟
وهل و هل وهل ...؟؟
تساؤلات يسألها الكثير ولا يجد لها اجابة
؟؟
فماذا سيكتب التاريخ
عنا غداً ؟
أ سيكتب انا كنا ثوار
وسرقت ثورتنا من بقايا انظمتنا الفاسدة ؟
ام سيكتب انا كنا
متمردين على انظمتنا وتجاوبت تلك الانظمة بتغيير لم يكن بقدر ذلك التمرد ؟
ام سيكتب انا شعوب
ابت الظلم فحاولت ان تجتثه ومازالت تحاول؟
سننتظر ذلك الغد,
ليعلم ابنائنا انا قمنا بتلك الثورات لأننا اردنا لنا ولهم حياة افضل قد لم نشعر
بها الان, ولكن نأمل ان يشعرون بها هم .
عسير عمرو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق