حاولت رسمك بالفرشاة والألوان
فعجزت كلماتي وتبعثرت كل الالحان
وغادرت الشمس وهي حزينة حاملة كل الاحزان
تبحث عنكي في كل مكان
اتراها وجدتك في ذلك المكان ... هو نفس المكان..
الذي التقينا لأول مرة فيه في تلك الايام ..
اتذكرى ام انك نسيتى كل الاحلام ..
اتذكرى تلك الكلمات وتلك الالحان ..
ام نسيتى لحن الفنان ..
قال الفنان ..
قالت لي الالحان..
هي لم ترد الاحزان ولا الفراق والبُعد والهجران..
ولم ترد ان تبكى على ما فات من الجروح والوجعان..
قالتها لي بعد ما كان الربيع على الاحتضار
وبعد ما مات الخريف وتله صيف الاحزان..
بعدما غادرت العصافير اعششها من فوق الاغصان ..
وبعد دخول الشتاء وبعد خروج الخريفان ..
وبعد سقوط الاوراق على البستان ..
وبعد هروب حمامات السلام..
وضعت لوحتى في ركن من الاركان ..
وتركتها حتى فات عام من همي والإحزان
وكنت كل سنة في تلك الايام اري وصفك في لوحة الاحزان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق